
في عمليات متفرقة بالساحل الغربي للجزائر.. حراس السواحل يوقفون 45 شخصاً
في إطار الجهود المستمرة لتأمين الحدود البحرية ومحاربة الهجرة غير الشرعية، تمكنت وحدات حرس السواحل التابعة للقوات البحرية بالناحية العسكرية الثانية، من إحباط عدة محاولات للإبحار السري، أسفرت عن توقيف 45 شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع في مناطق متفرقة من الساحل الغربي للبلاد.
تفاصيل العمليات
وحسب مصادر مطلعة، فقد شملت هذه العمليات النوعية سواحل كل من وهران، عين تموشنت، ومستغانم. وجاءت هذه التدخلات إثر رادارات الرقابة الساحلية التي رصدت تحركات مشبوهة لقوارب سريعة وأخرى تقليدية كانت تحاول استغلال فترات هدوء نسبي في أحوال الطقس لتجاوز المياه الإقليمية الوطنية.
وأفادت التقارير أن الموقوفين، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و38 عاماً، من بينهم قصر ونساء، تم اعتراضهم في عرض البحر وهم في حالة صحية متباينة، حيث قُدمت لهم الإسعافات الأولية اللازمة من طرف المصالح الطبية للحماية المدنية فور وصولهم إلى الموانئ.
ضبط معدات وإجراءات قانونية
وأسفرت هذه العمليات عن حجز:
-
4 قوارب مطاطية وتقليدية الصنع.
-
محركات قوية مخصصة للمناورات البحرية السريعة.
-
كميات من الوقود وسترات نجاة وأجهزة تحديد المواقع (GPS).
وفور استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تم تحويل الموقوفين إلى الجهات القضائية المختصة بتهمة “محاولة مغادرة الإقليم الوطني بطريقة غير شرعية”، فيما باشرت مصالح الأمن تحقيقات معمقة للإطاحة بالشبكات الإجرامية التي تقف وراء تنظيم هذه الرحلات الخطيرة والمتاجرة بأحلام الشباب.
تحذيرات مستمرة
تأتي هذه العمليات في وقت تجدد فيه السلطات الأمنية تحذيراتها من مخاطر “رحلات الموت” عبر المتوسط، خاصة في فصل الشتاء حيث تتقلب الظروف المناخية بسرعة، مما يجعل من هذه المحاولات انتحاراً حقيقياً بعيداً عن أي ضمانات للسلامة.
كما تبرز هذه النتائج اليقظة العالية لأفراد الجيش الوطني الشعبي ووحدات حرس السواحل في التصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية وحماية الأرواح، بالتوازي مع الجهود الوطنية الرامية لمعالجة جذور هذه الظاهرة اجتماعياً واقتصادياً.



